أخبار عاجلة
الرئيسية » الأخبار » بيان رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين

بيان رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين

تمر علينا وعلى أمتنا العربية وأحرار وشرفاء العالم في الخامس عشر من أيار ذكرى مؤلمة – شهد فيها العالم واحدة من أبشع صور العدوان والظلم والاستهتار بالقيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية, تمثلت بسرقة وطننا الغالي فلسطين, ومنحه لشذاذ الآفاق من الصهاينة المجرمين, في جريمة لطخت بالعار جبين المتآمرين على شعبنا الفلسطيني-  هي ذكرى نكبة فلسطين وقيام الكيان الصهيوني.

لقد واجه شعبنا العربي الفلسطيني المؤامرة الصهيونية منذ بدايتها، وحاربها بكل ما يملك من قوة وعزيمة، وقدم التضحيات الجسام دفاعاً عن وطنه, إلا أن المؤامرة كانت كبيرة بين الصهيونية العالمية والدول الاستعمارية الكبرى، وارتكبت جريمة إقامة الكيان الصهيوني العنصري تحت نظر وسمع العالم أجمع, وبتعاطف مخزٍ من المنظمات المسماة ” دولية “، وتم تهجير مئات الآلاف من أهلنا من بيوتهم وأرضهم، وارتكبت أبشع المجازر بحقهم، وأُعلن قيام الكيان الصهيوني في الخامس عشر من أيار عام ١٩٤٨م, لتكون نكبة فلسطين الجرح الذي لم يلتئم حتى الآن.

إن معاركنا مع العدو الصهيوني مستمرة، وشعبنا العربي الفلسطيني ما يزال يواجه الكيان الغاصب وجرائمه ومجازره بكل أشكال المقاومة الممكنة، وأوصل قطعان المستوطنين إلى الحقيقة الخالصة؛ التي تقول إنَّ هذه الأرض أرضنا، وهذا الوطن وطننا، وهذه المقدسات مقدساتنا، وهي تاريخنا وحاضرنا ومستقبل أبنائنا، عليها نحيا، ومن أجلها نموت، وشعبنا يعلم علم اليقين أنَّ التباكي على الوطن لا يطرد المحتل، وأنَّ المفاوضات العبثية، وأشكال التطبيع المذل هي مجرد محاولات عقيمة لإطالة أمد الاحتلال، مهما وضعت لها من ذرائع السلام الواهية، والعدالة المشوهة، والقرارات الدولية التي لا تساوي شيئاً إذا لم تكن بحماية القوة، فسلاحنا ودماؤنا وإرادتنا الصلبة هي أدواتنا لتحرير أرضنا، وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة  فوق كامل ترابنا الوطني المحرر، وعاصمتها القدس.

في ذكرى النكبة نجدد تمسكنا بكل أشكال المقاومة المشروعة لطرد الغزاة المحتلين، داعين إلى وحدة الصف الوطني والقومي, ونبذ كل أشكال الفرقة والتشرذم, مجددين وقوفنا في الخندق المقاوم المشرف مع سورية الإباء والشموخ, خلف راية القائد الرمز السيد الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد، واثقين أن سورية الكرامة ستبقى قلعة العروبة وحصنها المنيع، والمدافع الأول عن حقوق شعبنا العربي الفلسطيني، وعن قضيته العادلة، وستبقى راية المقاومة عالية خفاقة حتى النصر المؤزر، وحتى تعود الأرض والحقوق لأصحابها.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

* وإننا لعائدون *

رئاســــة هـيئـة أركـان جيــش التحريـر الفلســطيني

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التقرير الصحفي 22-6-2022

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني  إدارة التوجيه المعنوي والسياسي الاربعاء  22/6/2022 المحتويات خروج محطة ...

التقرير الصحفي 21-6-2022

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني  إدارة التوجيه المعنوي والسياسي الثلاثاء  21/6/2022 المحتويات استشهاد أحد ...

التقرير الصحفي 20-6-2022

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني  إدارة التوجيه المعنوي والسياسي الاثنين  20/6/2022 المحتويات الرئيس الأسد ...