الرئيسية » الأخبار » التقرير الصحفي 5-10-2021

التقرير الصحفي 5-10-2021

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني

إدارة التوجيه المعنوي والسياسي

الثلاثاء  5/10/2021

المحتويات

  1. إصابات في صفوف مرتزقة الاحتلال التركي بمنطقة عفرين
  2. دفاعات حميميم الجوية تُسقط مُسيّرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية
  3. لليوم الثاني.. تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين في مدينة جاسم
  4. سوسان: كل ما تقوم به سورية مبني على ثوابتها وليس إرضاء لأي طرف
  5. لافروف: ضرورة القضاء على الإرهاب في إدلب.. شكري: ندعم وحدة أراضي سورية واستقرارها
  6. الصليب الأحمر: أسيران فلسطينيان مضربان عن الطعام في وضع خطير للغاية


إصابات في صفوف مرتزقة الاحتلال التركي بمنطقة عفرين

دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين تنظيمات إرهابية مرتبطة بالنظام التركي في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي وذلك في سياق الاقتتال المتواصل بين تلك التنظيمات جراء التنافس على اقتسام النفوذ والفوضى والانفلات الأمني الذي يسود المناطق التي تحتلها شمال البلاد.

وذكرت مصادر محلية وإعلامية متطابقة أن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة دارت بين مجموعات إرهابية تابعة لما تسمى “الشرطة العسكرية” من جهة وبين ما تسمى “غرفة القيادة الموحدة عزم” في محيط قريتي الباسوطة وبرج عبدالو في ناحية جنديرس بمنطقة عفرين شمال حلب.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن وقوع اصابات في صفوف الإرهابيين تم نقلهم إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج في مشافيها وسط إجراءات أمنية مشددة.

سانا

دفاعات حميميم الجوية تُسقط مُسيّرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية

أسقطت أنظمة الدفاع الجوي المكلفة حماية قاعدة حميميم طائرة مسيرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب باتجاه القاعدة بريف اللاذقية.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر في قاعدة حميميم قوله “إن المجموعات الإرهابية الموجودة بين ريفي اللاذقية وإدلب أطلقت قبل ظهر اليوم طائرة مسيرة مذخرة حاولت الاقتراب من القاعدة إلا أن الدفاعات الجوية المسؤولة عن حمايتها سارعت إلى إسقاطها قبل وصولها حرم القاعدة”.

وبين المصدر أنه لم تسجل أي إصابات أو أضرار مادية جراء الحادث وأن قاعدة حميميم تواصل عملها بشكل طبيعي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في السابع والعشرين من الشهر الماضي أن أنظمة الدفاع الجوي المكلفة حماية قاعدة حميميم أسقطت طائرة مسيرة أطلقتها التنظيمات الارهابية المنتشرة في إدلب باتجاه القاعدة.

سانا + سبوتنيك

لليوم الثاني.. تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين في مدينة جاسم

تواصلت عمليات تسوية أوضاع عشرات المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح للجيش العربي السوري في مدينة جاسم والقرى المحيطة بها بريف درعا الشمالي لليوم الثاني على التوالي وفق اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة السورية.

وأفاد مراسل سانا بتوافد عدد من المسلحين والمطلوبين من مدينة جاسم وقرية نمر وبلدة الحارة إلى مركز التسوية في المركز الثقافي في المدينة بالريف الشمالي وتسليم السلاح الذي كان بحوزة بعضهم للجيش تنفيذاً للاتفاق الذي طرحته الدولة وايذانا بإعادة الأمن والاستقرار إلى تلك القرى والبلدات وبدء المؤسسات الخدمية بعمليات إصلاح وترميم المرافق الخدمية فيها.

وبدأت أمس في مركز التسوية في مدينة جاسم تسوية أوضاع عشرات المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من جاسم وقرية نمر وبلدة الحارة وتسليم السلاح للجيش تنفيذاً للاتفاق الذي طرحته الدولة.

سانا

سوسان: كل ما تقوم به سورية مبني على ثوابتها وليس إرضاء لأي طرف

أكد معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان أن سورية منفتحة على الجميع من أجل قيام علاقات صحيحة وأن كل ما تقوم به مبني على أساس ثوابتها وخدمة مصالح شعبها وليس إرضاء لهذا الطرف أو ذاك لافتاً إلى أن هناك اتصالات معلنة وأخرى غير معلنة بهدف تطوير العلاقات مع الدول الأخرى.

وأوضح سوسان في مقابلة مع قناة المنار اللبنانية اليوم أن التغيرات على صعيد العلاقات بين سورية والدول الأخرى مؤشر جديد على تغير الصورة العامة للأوضاع ووجود الرغبة بإشاعة أجواء من الهدوء على الساحة الدولية وهو أمر جيد ينسحب على الوضع في المنطقة والوضع الدولي بشكل عام إضافة لانعكاسه على سورية.

وبين سوسان أن سورية لم تنسحب من جامعة الدول العربية حتى تعود إليها بل كان هناك قرار خاطئ وغير قانوني بتعليق عضويتها فيها وبمجرد تصحيح هذا الخطأ ونضوج المتغيرات السياسية تعود الأمور إلى طبيعتها.

ولفت سوسان إلى أن هذه الأجواء الإيجابية تم التمهيد لها منذ لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن في جنيف منتصف حزيران الماضي إلى جانب اللقاءات المتواصلة بين المسؤولين من كلا البلدين والتي من شأنها تحقيق انفراجات على الساحة الدولية والمنطقة.

وشدد سوسان على أن أي تغيير يحدث على المشهد يعود الفضل فيه لانتصار سورية بمساعدة حلفائها على المشروع الأمريكي الموجه للمنطقة ككل خدمة لمصالح “إسرائيل”.

وأشار سوسان إلى أن الاتصال الهاتفي بين السيد الرئيس بشار الأسد وملك الأردن عبد الله الثاني يستكمل سلسلة التواصل واللقاءات بين المسؤولين السوريين والأردنيين في عمان ونيويورك ويأتي كوضع طبيعي للعلاقات بين البلدين الشقيقين.

واعتبر سوسان أن ما يسمى الديمقراطية الأمريكية عبارة عن فرض إرادات على الآخرين وهذا أبعد ما يكون عن الديمقراطية داعياً السياسيين الأمريكيين إلى العودة لقراءة مبادئ ويلسن ليدركوا أن القرار السياسي في أي دولة في العالم هو ملك شعب تلك الدولة وليس الارتهان للخارج.

ووصف سوسان تحسن العلاقات بين دول المنطقة بالشيء الإيجابي لافتا إلى ان سورية تتطلع لأن تكون العلاقات مع الدول العربية بأفضل حال لأن هذا يعزز أوراق القوة لديها.

وشدد سوسان على أن سورية قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النصر النهائي على هذه الحرب الكونية التي تعرضت لها خلال العشر سنوات العجاف الماضية.

وأكد معاون وزير الخارجية والمغتربين أن تحرير أجزاء كبيرة من الأراضي السورية من الإرهاب وإنزال الهزيمة به إضافة إلى ترنح المشروع الغربي ضد سورية وذهابه نحو الفشل هو انتصار حقيقي للشعب السوري.

وأوضح سوسان أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية مرتبط بالمشروع الأمريكي وطالما أن هذا المشروع ترنح فإن هذا الوجود يفقد جدواه.

وحول الاحتلال التركي لبعض الأراضي السورية شدد سوسان على عدم وجود أي خيار أو ترتيب للأمور إلا الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية لأن هذا الوجود احتلال غير مشروع ولدى سورية كامل المشروعية والأحقية بتحرير أراضيها حسب المواثيق والقوانين الدولية.

سانا

لافروف: ضرورة القضاء على الإرهاب في إدلب.. شكري: ندعم وحدة أراضي سورية واستقرارها

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجوب القضاء بشكل نهائي على التنظيمات الإرهابية التي تواصل اعتداءاتها في إدلب.

وأشار لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري في موسكو عقب مباحثاتهما اليوم إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحترم سيادتها ووحدة أراضيها وفق القرار الأممي 2254 مشدداً على رفض محاولات تسييس ملف إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية.

وقال وزير الخارجية الروسي: “أعربنا عن قلقنا لأن التهديد الإرهابي لا يزال قائماً في مناطق خفض التصعيد في إدلب بل اشتد في أماكن أخرى” مشدداً على أن روسيا تؤكد بشكل لا لبس فيه على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لعزل كل الإرهابيين بمختلف تنظيماتهم ومسمياتهم وذلك بغض النظر عن اللبوس الجديدة التي يحاولون التستر بها.

وأشار لافروف إلى تأكيد موسكو على أن يكون الهدف النهائي هو القضاء على كل التنظيمات الإرهابية لافتاً إلى أنه كلما تم القضاء على هؤلاء الإرهابيين مبكراً كلما كان ذلك أفضل مضيفاً: إن موسكو ستصر من الناحية العملية على التنفيذ الكامل للتفاهمات القائمة بهذا الصدد.

وحول وجود القوات الأجنبية غير الشرعية على الأراضي السورية ذكر لافروف بالقرار 2254 الذي تم اعتماده بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي والذي لم يلغه أحد والذي يؤكد بوضوح على سيادة واستقلال وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية مشدداً على أنه وفقاً لهذا القرار فإن الحق بالوجود على الأراضي السورية يكون فقط لقوات الدول التي دعتها الحكومة الشرعية السورية.

وأكد لافروف أنه بموجب هذا القرار يجب انسحاب الوحدات العسكرية الأمريكية إضافة إلى مجموعات عديدة مما يسمى بالشركات العسكرية الخاصة.

من جهته أكد وزير الخارجية المصري أن بلاده تعتبر سورية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي مشدداً على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة فيها.

وقال شكري: “تاريخيا العلاقات المصرية السورية ذات أهمية عالية على المستوى الثنائي إضافة إلى أنها تعد من ركائز التعاون والتنسيق في الحفاظ على الأمن القومي العربي”.

وأضاف شكري: إن مصر داعمة للاستقرار والأمن في سورية وتدعو إلى خروج كل من تعدى على سيادتها مع التأكيد على موقف مصر الداعم للحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية.

ولفت شكري إلى اللقاء الذي جمعه مع وزير الخارجية فيصل المقداد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي تركز على دعم سورية لإيجاد حل للأزمة فيها والحرص على الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

وأعرب الوزير المصري عن تطلع بلاده وأملها بتحقيق المزيد من الإجراءات في إطار الحل السياسي للأزمة في سورية وتفعيل مسار لجنة مناقشة الدستور وتخفيف معاناة الشعب السوري.

سانا + وكالات

الصليب الأحمر: أسيران فلسطينيان مضربان عن الطعام في وضع خطير للغاية

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان صادر اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسيرين كايد نمورة ومقداد القواسمة، وهما فلسطينيان معتقلان إدارياً جرى نقلهما للعلاج في مستشفيات إسرائيلية.

وقال مندوب الصحة في اللجنة الدولية، روبرت باترسون، إنّ طبيب اللجنة “يزور كلا المعتقلين، كايد نمورة (الفسفوس) المضرب عن الطعام منذ 82 يوماً ومقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 75 يوماً، وهو يراقب وضعهما عن كثب. إننا قلقون بشأن العواقب المحتملة التي لا رجعة فيها لمثل هذا الإضراب المطوّل عن الطعام على صحة المعتقلين وحياتهما”.

وتابعت: “بصفتها مؤسسة إنسانية محايدة، فإنّ اللجنة الدولية لا تدعم الإضراب عن الطعام ولا تُدينه، وإنّما يراقب موظفو اللجنة الدولية وضع المعتقلين الذين يضربون عن الطعام للتأكد من معاملتهم باحترام وحصولهم على الرعاية الطبية الملائمة وضمان السماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم”.

وحثّت اللجنة الدولية السلطات المختصة والمعتقلين وممثّليهم على “إيجاد حل يجنّبهم فقدان الحياة”.

وفي السياق نفسه، قرر الأسرى في سجون الاحتلال البدء ببرنامج نضالي تدريجي يستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي، وذلك احتجاجاً على الإجراءات التنكيليّة التي فرضت على الأسرى من الجهاد الإسلامي.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، في حديث له مع الميادين، إنّ “إجراءات الأسرى لها بعد يتعلق بالحياة اليومية”، مشيراً إلى أنّ هناك “حالة من القلق لدى الأسرى على زملائهم المضربين عن الطعام”.

الميادين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان رئاسة هيئة أركان جيش التَّحرير الفلسطينيّ في الذِّكرى الرّابعة والسَّبعين لصدور قرار تقسيم فلسطين

تمرُّ في التّاسعِ والعشرينَ من شهرِ تشرينَ الثّاني من كلِّ عامٍ ذكرى مؤلمةٌ لجماهيرِ أمَّتِنا ...

التقرير الصحفي 28-11-2021

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني إدارة التوجيه المعنوي والسياسي الاحد 28/11/2021 المحتويات ميليشيا (قسد) ...

التقرير الصحفي 27-11-2021

رئاسة  هيئة  أركان جيش التحرير الفلسطيني إدارة التوجيه المعنوي والسياسي السبت 27/11/2021 المحتويات الاحتلال التركي ...